مسيرة ضخمة للدراجات الهوائية لطلاب الشافعي

تم الإرسال في 03‏/11‏/2014 12:20 ص بواسطة Hadeel Abuammar   [ تم تحديث 03‏/11‏/2014 2:14 ص ]

في مدرسة الشافعي الابتدائية الرسمية– باقة الغربية

مسيرة ضخمة للدراجات الهوائية لطلاب المدرسة

تنفيذا لبرنامجها السنوي في مجال التربية للوقاية على الطرق، وكإحدى الفعاليات في هذا المجال ضمن اطار اليوم القطري للوقاية على الطرق، الذي سيحل بعد ايام، نفذت مدرسة الشافعي مسيرة هائلة للدراجات الهوائية لطلاب المدرسة من الصفوف الرابعة، الخامسة والسادسة، حيث جسدت المسيرة الركوب الآمن على الدراجة الهوائية، ويشمل ذلك الالتزام بجميع التعليمات الإرشادية، الوقائية والقانونية التي يجب على الطالب -راكب الدراجة- الالتزام بها، وكذلك صلاحية الدراجة الهوائية نفسها، علما بأن المسيرة تخدم ايضا موضوع التربية البدنية وكذلك موضوع التميز المدرسي (ייחודיות) الذي يعتبر موضوع التربية البدنية احد رؤوسه الثلاثة إضافة إلى العلوم والتكنولوجيا والقيم.

هذا وقد قام أكثر من 210 طالبا بالاشتراك في المسيرة بمراقبة ومتابعة شرطة إسرائيل ممثلة بمحطة شرطة عيرون وقائدها السيد شمعون بن شابو، وبمحطة باقة الغربية وقائدها السيد جابي جويطة، والشرطة الجماهيرية في باقة الغربية وقائدها السيد عمير نسي ومركزها في باقة السيد محمد شلبي، وبدعم وبموافقة بلدية باقة الغربية ممثلة برئيسها المحامي مرسي أبو مخ، إضافة إلى السيد محمد غنايم المسؤول عن قسم الوقاية على الطرق في البلدية، وتعاون مؤسسة نجمة داوود الحمراء التي رافقت المسيرة من خلال سيارة إسعاف خاصة على طول المسار. هذا وقد كان للسيد محمد بيادسة- صاحب مشروع "تحديات"- قسطٌ كبير في انجاح المسيرة وذلك بمرافقته بسيارة وعربة خاصة خلف المسيرة لجمع الدراجات الهوائية التي قد تتعطل خلال المسيرة.

رئيس ممثلية الآباء المدرسية الحاج فوزي أبو طعمة وزملاؤه أعضاء الممثلية قد شاركوا مشاركة فعالة في المسيرة وكان لهم دور ناجح فيها، إضافة إلى عدد كبير من أولياء أمور الطلاب وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وعلى رأسهم نائبة المدير المربية زينب يونس، مركز التربية الاجتماعية والتربية البدنية المربي محمود مصالحة الذي انطلق مع المجموعة الأولى ليتصدر المسيرة، الأستاذ وسيم خلف معلم التربية البدنية الذي سار بين الطلاب خلال المسيرة، الاستاذ زهير اغبارية والمعلمة رانية مقالدة، إضافة إلى مركز التربية للوقاية على الطرق الاستاذ جمال غرة. وقد أسهم "المرشدون الشباب" ومعهم المربي علي مواسي- مدرسة ابن الهيثم الشاملة- بالتنسيق مع السيد فادي مواسي مدير قسم الشبيبة في البلدية، في متابعة النظام والترتيب.

جابت المسيرة شوارع المدينة المحيطة بالمدرسة وسط هتافات أهل المدينة الطيبة الذين شجعوا الطلاب أثناء المسيرة وقدموا لهم شكرهم وامتنانهم ولم يخفوا إعجابهم من الترتيب والنظام الرائعين والتزام الطلاب بالركوب الآمن على الدراجات من خلال التعاون مع منظمي المسيرة.

يذكر أن المسيرة قد حصلت على تصريح رسمي من شرطة إسرائيل،وإضافة لذلك فقد اهتمت المدرسة بان تكون الدراجة ملائمة لراكبها الطالب من حيث الارتفاع وتزود الطالب بخوذة واقية للرأس وبمستلزمات الدراجة بشكل كامل، وقد اجتازت كل دراجة هوائية فحصا دقيقا مجانا، بناء على اتفاق مسبق مع المدرسة، للتأكد من صلاحيتها وذلك بواسطة محل بيع وتصليح الدراجات - شركة حجوج الدولية- لصاحبيها مازن وماهر حجوج، وكذلك محل وبيع وتصليح الدراجات- بيت الطفل- لصاحبه فتحي أبو ياسين، وكذلك تزود كل طالب، إضافة لموافقة ولي أمره على الاشتراك في المسيرة، تزوده بتصديق طبي من طبيب العائلة يصرح فيه أن الطالب قادر على بذل جهد جسماني، وقد أُلصق على قميص كل طالب اسمه الكامل، الصف الذي ينتمي اليه ورقمه في المسيرة، لتسهيل متابعة الطلاب في المسيرة.

من الجدير ذكره أن مدرسة الشافعي تعد الرائدة في اقامة مسيرة دراجات هوائية قانونية، نظامية وتفي بكل متطلبات الركوب على دراجة هوائية بهذا الكم الهائل من طلابها وبهذا الترتيب والنظام وبهذه المتابعة والتنسيق من قبل أطراف رسمية وشعبية كما ذكر أعلاه، وبذلك لاقت المسيرة نجاحا منقطع النظير بشهادة كل المسؤولين.

مدير المدرسة المربي جمال أشقر أكد أن مسيرة الدراجات المدرسية تؤكد مرة أخرى قدرة طلاب المدرسة على تحمل المسؤولية وكذلك تؤكد على حضور المدرسة في المجتمع المحلي وقدرتها على التنسيق والتخطيط مع كل الأطراف مجتمعة كعادتها في كل مناسبة تخدم طلابها. وتأتي المسيرة لتخدم عدة أهداف هامة وضرورية، إذ تعود الطالب وتربيه على الركوب الآمن على الدراجة بكل ما في الكلمة من معنى سواء الراكب نفسه والدراجة الهوائية، كذلك يتعلم الطالب تحمل المسؤولية على الوقاية والحذر على الشوارع والطرقات والانتباه في الشارع وقيما تربوية أخرى، ونعتبر الطلاب وكلاء تغيير قادرين على الحث على اجراء نقلة نوعية في مجال الركوب الآمن على الدراجة الهوائية. هذا وتعتبر المدرسة موضوع الوقاية على الطرق والحفاظ على الحياة قيمة عليا ترعاها دائما. وقد قدم مدير المدرسة شكره البالغ لجميع الأطراف المذكورة اعلاه لما قدموه من خدمات أسهمت اسهاما كبيرا في انجاح المسيرة، وقدم ايضا تحياته الخالصة لأولياء أمور الطلاب الذين تعاونوا مع توجيهات المدرسة وقاموا باعداد ابنائهم - طلاب المدرسة- ودراجاتهم الهوائية بروح توجيهات المدرسة والتزامهم بالقيام بالفحص الطبي لجميع الأبناء لضمان سلامتهم في المسيرة، وكذلك الطلاب المشتركين لالتزامهم باصول الركوب الآمن على الدراجة الهوائية.

مسيرة ضخمة للدراجات الهوائية لطلاب الشافعي




Comments